لليوم الثالث على التوالِي، يتواصلُ الرعبُ بالعاصمة الفرنسيَّة، مع إقدام المشتبهِ في تنفيذهما الهجوم الإرهابِي على صحيفة "شارلِي إيبدُو"، الذي جرى أول أمس الأربعاء، على احتجاز رهائن، اليوم، فِي بلدة دامارتان الواقعة على بعدِ ثمانين كيلومترًا شرق بارِيس
الضنينان شريف وسعِيد كواشي، الأخوان البالغان من العمر 32 و34 عامًا على التوالِي، لا يزالان بعيدين من قبضة عناصر الأمن المكلفة بمعالجة قضية الهجوم الإرهابي على الجريدة الفرنسية، وذلك بعد يومين من الفرار.
العنصران المطلوبان للعدالة، وهما فرنسيان من أصل جزائري، حوصرا صباح اليوم داخل مبنى مطبعة، وقد أقدما على احتجاز رهائن وهددا بتصفيتهم في حال تفعيل اقتحام مباعت من العناصر الأمنية التي تطوق البناية.
في غضون ذلك، نفتْ النيابة العامة في فرنسا سقوط قتلى أوْ جرحى ضمن العملية التي طوقت شريف وسعيد، بينما استعمل عتاد متطور وطائرات مروحيَّة للسيطرة على فضاء تواجدهما حتى لا يلوذا بالفرار، و جرتْ دعوة سُّكان الجوار إلى لزوم بيوتهم حتى إشعار آخر
في المنحى ذاته، رشحتْ معطياتٌ تفيدُ أنَّ الأخوين كواشي كانا على لائحة أميركية لمراقبة جهاديين، وذلك منذ سنوات عدّة.. كما سبق أنْ أدرجا على متن قائمة لمن تشتبه واشنطن في أنْ يقدمُوا على ارتكاب جرائم إرهاب، زيادة على كونهما ممنوعين من السفر إلى الولايات المتحدَة.
وذكر مسؤول اميركي لصحيفة "نيويورك تايمز" أن كبير الثنائي المذكور قد أمضى بضعة أشهر فوق التراب اليمني، ما مكن الاستفادة من تداريب على استعمالات الأسلحة الحربيّة أطرها خبراء منتمون إلى تنظيم القاعدة، في العام 2011، قبل أن يقفل راجعًا إلى فرنسا.

Comments
Post a Comment